- : أضرار الإباحية على جودة الحياة
- إن الحياة في واقعها صعبة فهي مليئة بالتحديات و الصعوبات المختلفة ،بداء من الحياة الدراسية إلى التوضيف و الحصول على ثم إلى الزواج و إنشاء الأسرة،بالإضافة إلى العلاقات مع الأخرين ، وبين كل هذا تتأرجح حياة المدمن بين الصعوبة إلى التفكير بإذاء الذات أو التيه بين أزقة الحياة ،
- :أولا : حياة المدمن النفسية
- بعد جرعة من الدوبامين وسعادة كاذبة يشعر بها المدمن عند دخوله المواقع الإباحية ،يعود إلى دوامة الإكتئاب و الغضب الشديد و الضعف و الحزن و الفراغ و الوهن و العصبية و القلق كلها مشاعر يختبرها المدمن بعد إنتهاء جلسة مشاهدة الإباحية فيجدها تنتضره .
- كل هذه الأضرار التي تجعل نفسية ضيقة كأنه يصعد في السماء تجعله يبحث عن ملاذ أخر يهرب إليه من هذه المشاعر التي تطرده فيعود المسكين إلى وحش الإباحية التي تضهر له بأنه تحميه وهي التي تضع الخنجر وراءه وتطعنه ،
- فالمدمن يضهر كأن عقله بدائي ولا يعلم كيف يتعامل مع هذه المشاعر ،التي تجعله يعش دائما في خوف من المجهول و العصبية من كل ماحوله،
- كل هذه الأشياء تجعل المدمن يعيش في إكتئاب و مزاجية
- تجعله يتعدب في حياته
- :حياة المدمن و علاقاته الإجتماعية
- تتسم علاقات المدمن بالضعف فهو إما يكون طرف ضعيفا في علاقاته مع الأخرين أو يكون متجبىرا طاغيا على الأخرين بسبب إضطرباته العاطفية ، بسبب الكمياء المتغير في دماغه ، وإذا شعرت بنوع من الحب في علاقاته فهو حب مصطنع ويمكنه الإحساس بأكثر من هذا عند إبتعاده عن الإباحية والعادة السرية فكما أقول "فالإباحية تقتل الإحساس "
- كما أن علاقاته لا تتسم بالدفء و الحنان والحب فهذا يغيب عن علاقاته و لا يعرف لها بمعنى وكما يقال فاقد الشيء لا يعطيه ، وهذا بسبب التغيرات التي تقع في دماغه كما قلنا سابقا و قد بينت الدراسات بالأشعة السينية أن دماغ المدمن يقع له نوع من التشوه مثله مثل المدمن على المخدرات العالية متل الكوكايين
- :ثالثا: حياة المدن العملية
- يشعر المدمن على الإباحية و العادة السرية على نوع من الحيرة في إتخاد القرارات ، خصوصاً عندما يقع بين اختيارين
- كما أنه يعاني من ضعف الذاكرة و عدم القدرة على الحفظ والتركيز ،والنسيان وعدم القدرة على المذاكرة .
- :رابعا:حياة المدمن الجنسية
- يعاني المدمن في علاقاته الجنسية من ضعف إنتصاب أو سرعة القدف وعدم إشتهائه لزوجته وذلك بسبب المشاهد العالية الدوبامين التي يشاهدها ، ومقارنته بينها و بين الإباحية و هناك من لا يشعر نهائيا بأية متعة و يضطر لمشاهدة الإباحية و ليحافظ على الإنتصاب ، فمتعة العلاقة الطبيعية ليست نهائيا كالإباحية التي تقدم جرعة كبيرة من الدوبامين و هذا يؤثر على. العلاقة بين الزوجين التي قد تصل إلى الطلاق أو المشاكل النفسية
- هل المدمن قد وصل إلى حافة الحياة ؟
- بطبيعة الحال لا والحمدلله الذي جعل الدماغ له مرونة طبيعية تتكيف مع كل الظروف ، وهي ماتسمى بالمرونة العصبية ، والتي تمكن الشخص من العودة إلى طبيعته و الشفاء من الإدمان ، لكن هذا يكون بالتوفيق على المشاهدة و ممارسة العادة السرية لمدة 90 يوما أو أكثر وذلك بإتباع نمط حياة جديدة و اكتساب عادات جديدة تحل محل العادات القديمة فهي كأن ينزع المدمن غشاء الإباحية ويلبس لباس جديدا صحيا ويتبع نظام وبرنامج وخطة تعافي يتبعها في حياته ، ويلتزم وينظبط بها ، فلا تعافي بلا إنظباط أبداا ويستحيل أن تتعافى دون إنظباط فإعتبر نفسك كأنك جندي يحمل سلاحه ضد عدو في جبهة حرب ،فأنت هنا تتعامل مع عدو حقيقي ،
- كما عليك أن تتجنب المثيرات الخارجية كمشاهدة الأفلام ، والتحدث مع الفتيات و النظر للفتيات فهذا كله قد يثيرك ويعيدك إلى الإدمان.
- فعليك تحديد المناطق الخطيرة و الحمراء التي لايجب أن تقربها وإبقى دائما في المنطقة الأمنة
- بعد التوقف عن المشاهدة فدماغك ستحدث له صدمة ، فقد قطعت عنه منبع الدوبامين وسيشتد غضبا و سيحاول أن يعيدك إليها ، و الأعراض الإنسحابية كالتالي وتختلف من شخص إلىأخر :
- ✔العصبية الزائدة
- ✔الخوف
- ✔الرهاب الإجتماعي
- ✔الاكتئاب
- ✔المزاجية
- ✔عدم القدرة على التركيز
- ✔مشاعر سلبية
- ✔عدم القدرة على التركيز
- ✔الموت الجنسي

تعليقات
إرسال تعليق
مرحبا بك في موقع الحرية للتخلص من إدمان العادة السرية و الإباحية